منتديات بلا نهاية


عام ،تعليمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضائل عائشة رضي لله عنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأسطــورة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولــة : المملكة العربية السعودية

المهنة : طالب

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 220

المزاج : مخربها

SMS : الاسم : مجنونك
العمر : ضايع بدونك
الهواية : رسم عيونك
النهاية : أحبك



الأوسمـــــــــة







السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2010


مُساهمةموضوع: فضائل عائشة رضي لله عنها   السبت ديسمبر 04, 2010 10:32 pm



فضائلها رضي الله عنها كثيرة مشهورة في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل قد جاء ونزل في حقها آيات تتلى من كتاب الله عز وجل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ففي الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { أريتك في المنام ثلاث ليال جاء بك الملك في سرقة من حرير فيقول: هذه امرأتك - يعني: مغطاة بقطعة من حرير – يقول: هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت، فأقول: إن يكن هذا من عند الله يمضه } وقد أمضاه الله سبحانه وتعالى.
وفي فضيلة قربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظيم محبته عليه الصلاة والسلام لها، ما ورد في الحديث الصحيح عن عمرو بن العاص -وهو ممن أسلم في السنة الثامنة للهجرة- أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: { أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: عائشة ، قال: فمن الرجال؟ قال: أبوها } فكانت هي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال الذهبي بعد إيراده هذا الحديث تعليقاً عليه قال: وهذا حديث ثابت صحيح رغم أنوف الروافض، وما كان عليه الصلاة والسلام ليحب إلا طيباً وقد قال: { لو كنت متخذاً خليلاً من هذه الأمة لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخوة الإسلام أفضل } يقول الذهبي : فأحب عليه الصلاة والسلام أفضل رجل وأفضل امرأة من أمته، فمن أبغض حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حري أن يكون بغيضاً إلى الله ورسوله.
وأقوال الرافضة في عائشة رضي الله عنها مرفوضة مردودة قبيحة، حتى إن بعضهم قد غالى في ذلك وقال قولاً يكفر به صاحبه إن اعتقده؛ قال بعض الغلاة ممن كانوا على هذه النحلة والملة في تفسير قوله تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ))[البقرة:67] قال: هي عائشة تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
عن هشام بن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: { كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، قالت: فاجتمعن صواحبي إلى أم سلمة } لمعرفة الصحابة في محبة النبي عليه الصلاة والسلام لـعائشة فقد كانوا يهدون إليه في اليوم الذي يكون عندها، حتى يكون ذلك اليوم أكثر سعداً وفرحاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، تقول عائشة : { فاجتمعن صواحبي إلى أم سلمة } وكانت أم سلمة من كبار أزواج النبي صلى الله عليه وسلم سناً، وسيأتي تفصيل الحزبين اللذين كانا في أزواج النبي عليه الصلاة والسلام بحكم طبيعة المرأة وغيرتها: { فجئن إلى أم سلمة فقلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة ، فقولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الناس أن يهدوا له أينما كان، فذكرت أم سلمة ذلك له فسكت فلم يرد عليها، فعادت الثانية فلم يرد عليها، فلما كان الثالثة قال: يا أم سلمة ! لا تؤذيني في عائشة ؛ فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها } وهذه فضيلة لها عن باقي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
وتحكي عائشة ، وهذا بيان طبيعة فطرة المرأة مع العصمة في الشرع، والبعد عن المخالفة لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.
تقول عائشة : { إن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين: فحزب فيه عائشة و حفصة و صفية و سودة ، والحزب الآخر فيه: أم سلمة وسائر أزواجه، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله عليه الصلاة والسلام عائشة ، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله أخرها حتى إذا كان في بيت عائشة بعث بها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، فتكلم حزب أم سلمة مع أم سلمة لتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها ذلك القول، فقالت في هذه الرواية أم سلمة : أتوب إلى الله من ذلك يا رسول الله، ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلنها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام تقول له: إن نساءك ينشدنك العدل في بنت أبي بكر فكلمته فقال: يا بنية! ألا تحبين ما أحب؟ قالت: بلى، فرجعت إليهن وأخبرتهن، فقيل لها: ارجعي إليه، فأبت أن ترجع، فأرسلوا بعد ذلك زينب بنت جحش رضي الله عنهن جميعاً، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظت له في القول وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في ابنة أبي قحافة ، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة -أي: ببعض القول- و عائشة قاعدة حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تتكلم؟ قال: فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسككتها -أي: ذكرت لها من القول ما ألجمها وأسكتها- فقال النبي عليه الصلاة والسلام: إنها ابنة أبي بكر } فشهد لها هذا الموقف بفضلها على أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالجملة فهناك خلاف بين أهل العلم في التفضيل بينها وبين خديجة رضي الله عنهن أجمعين، وقد مال الذهبي إلى تفضيل عائشة رضي الله عنها.
ولذلك ورد عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: { فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام } وهذا تفضيل لها على سائر نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لما كان لها من علم وسبق وفضل كما سيأتي ذكره.
وفي مستدرك الحاكم عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عائشة قالت: { قلت: يا رسول الله! مَنْ مِنْ أزواجك في الجنة؟ قال: إما إنك منهن، قالت: فخيل إلي أن ذلك لأنه لم يتزوج بكراً غيري } وهذا السؤال في حد ذاته ليس مجرد سؤال عابر، بل هو دليل على فطنة عائشة رضي الله عنها وحرصها على الفضل والخير، فإنها كانت ترى أزواج النبي عليه الصلاة والسلام وشأنه معهن في هذه الحياة الدنيا، وأنه كان يقسم لهن فأرادت أن ترى ما يكون في الآخرة، وما تستشرف له نفسها من أن تكون في الجنة، وأن تكون رفيقة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن حسن أدب المصطفى عليه الصلاة والسلام وكمال هديه ولطفه وبره، فإنه أخبر عائشة أنها منهن ولم يفردها بذلك ولم يعرض بغيرها من النساء، بل بشرها بذلك، وهذا يقتضى ويدل على أن أزواجه عليه الصلاة والسلام معه في الجنة بإذن الله عز وجل، ولكن في هذا الحديث بشارة واضحة لـعائشة رضي الله عنها على وجه الخصوص.
ومن الفضائل التي كانت لها أيضاً: أنه كما ورد عنها قالت: { توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وليلتي وبين سحري ونحري، ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننت أنه يريده، فأخذته فمضغته ونفضته وطيبته ثم دفعته إليه فاستن به كأحسن ما رأيته مستناً قط، ثم ذهب يرفعه إلي فسقطت يده صلى الله عليه وسلم، فأخذت أدعو له بدعاء كان يدعو به له جبريل عليه السلام، وكان هو يدعو به إذا مرض فلم يدع به في مرضه ذاك، فرفع بصره صلى الله عليه وسلم إلى السماء وقال: الرفيق الأعلى وفاضت نفسه، فالحمد الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا }.
ومن فطنة وحكمة وعدالة زوجات النبي عليه الصلاة والسلام أنهن رأين تعلق المصطفى صلى الله عليه وسلم بـعائشة في وقت مرضه، وكان يسأل وهو يمرض عند نسائه عن يوم عائشة ، فلما رأين ذلك أجمعن أمرهن وجعلن تمريض النبي صلى الله عليه وسلم وقت مرضه إلى عائشة في بيتها في كل الأيام والليالي، وهذا يدل على أن طبيعة الغيرة موجودة، ولكن الحكمة والعصمة بالشرع تكون أسمى وأرفع من ذلك، ولذلك وردت كثير من الأحاديث في فضلها رضي الله عنها.



~~~~~~~~~~~~~~~~ التg قيعــ ~~~~~~~~~~~~~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://q-alebdaa.own0.com
العتيبي 511
عضو جديد
عضو جديد


الدولــة : الكويت

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 4

SMS : اللهم إني أسألك ,, بفضلكـ وعظمتكـ وجلآلكـ وهيبتكـ وجبروتكـ وقوتكـ ,,أن تفرج عني ما أنا فيه, وأن تقدر لي الخير فيما أريده وأنويه, وأن ترزقني من رزقك,وأن تحفظني في ظلك , يوم لا ظل إلا ظلك

السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/12/2010


مُساهمةموضوع: رد: فضائل عائشة رضي لله عنها   الأحد ديسمبر 05, 2010 7:32 pm

فعلا ان السيدة عائشة رضي الله عنها عظيمة منزلتها

شكرا على الموضوع الأسطــورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نواف العتيبي
عضو جديد
عضو جديد


الدولــة : المملكة العربية السعودية

المهنة : جامعي

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 55

المزاج : زعلان

SMS : [c=28]لمّـآ "[c=55]النهـآر[/c]" يصير [a=15]أسود[/a] من "[c=55]الليل[/c]"[/



الأوسمـــــــــة




السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/04/2011

الموقع : http://wwnawaf.mam9.com


مُساهمةموضوع: رد: فضائل عائشة رضي لله عنها   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 4:16 am

صحيح الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل عائشة رضي لله عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلا نهاية  ::  ساحات بلا نهاية العامة :: منتدى بلا نهاية الإسلامي-
انتقل الى: